كان من عادتي أن أسلك طريقا مختصرا للوصول إلى محطة الحافلة عند خروجي مساءا من العمل
وكنت أجتاز شارع موسى بن نصير من بدايته وصولا الى حيث القنصلية الأمريكية المتواجدة في شارع مولاي يوسف ثم أنحرف يسارا واتجه صوب شارع صغير يؤدي الى حيث قنصلية بلجيكا ثم أجتاز شارع الراشدي واتجه بسرعة وبخفة إلى محطة الحافلة الموجودة بأمتار قليلة عن فندق حياة ريجينسي
وكانت طريق الحافلة ولا زالت تمر من أمام فندقي حياة ريجنسي وفندق فرح وتنعطف يمينا في شارع المقاومة وبعد دقائق معدوادت تمر من من الشارع المؤدي إلى مطعم لاكاسا دي اسبانا ثم تكمل طريقها عبر شارع يوسف بن تاشفين
وكان ذلك اليوم هو يوم الجمعة ستة عشر ماي ألفين وثلاثة وكانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة ليلا كنت حينها مستلقيا فوق سريري أشاهد التلفاز وأنتقل بين القنوات التلفزيونية وبجانبي إبن خالتي نتبادل أطراف الحديث
ارتفع فجأة صوت مميز لهاتفي النقال فإذا هو خبرمبهم من أحد أخوالي يقول أن الدار البيضاء إنفجرت
بإستغراب أعدت قراءة الخبر وقلت لإبن خالتي
أحد المواقع إنفجرت في الدار البيضاء -
وبسرعة غيرت القناة إلى قناة إخبارية شهيرة فوجدنا المذيع يقول
وكان عدد القتلى قد إرتفع إلى عشرة ويؤكد شهود عيان أن الانفجار الذي إستهدف فندق فرح كان ضخما وقاتلا
وفي الشريط الإخباري الذي يظهر تحت الشاشة قرأت التالي
انفجارات تستهدف فندق فرح ومطعم لاكاسا دي سبانا وأيضا مطعما قريبا من القنصلية البلجيكية ومقبرة يهودية وتودي بحياة العديد من الأبرياء
واقشعر جسدي






















